استنكر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الأحد 29 مارس 2026، مقتل ثلاثة صحفيين في غارة إسرائيلية استهدفتهم أمس السبت في لبنان، مشددا على أنه لا ينبغي "أبدا" استهداف المراسلين في مناطق النزاعات المسلحة.
وقد صرح بارو في مقابلة مع قناة "فرانس 3" العامة، بأن استهداف الصحفيين بشكل متعمد من قبل الجيش الإسرائيلي يمثل "أمرا خطيرا للغاية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي"، حتى وإن كانت لهؤلاء الصحفيين صلات بأطراف النزاع. وجاء هذا الموقف بعد الغارة التي أودت بحياة مراسل قناة "المنار" علي شعيب، ومراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني.
كما ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي مسؤوليته عن قتل شعيب، متهما إياه بالانتماء لوحدة النخبة في حزب الله والتخفي بصفة صحفي، دون التعليق على مقتل الصحفيين الآخرين.
وقد أكد الوزير الفرنسي في المقابل على ضرورة احترام إسرائيل لوحدة أراضي لبنان والقانون الدولي، داعيا الحكومة اللبنانية إلى بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها لضمان الأمن والاستقرار، تزامنا مع استمرار التوغل الإسرائيلي في الجنوب عقب التصعيد الكبير الذي تلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني في فبراير الماضي.
