المجلس التشريعي بكوريا الشمالية يعيد انتخاب كيم جونغ أون رئيسا للدولة "بالإجماع"

 

كيم جونغ أون

أعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ أون رئيسا لشؤون الدولة، وفق ما أعلنت وسائل إعلام رسمية اليوم الاثنين، لتستمر قيادته لأعلى هيئة حاكمة وصانعة للقرار في البلاد.

وقد ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن مجلس الشعب الأعلى، في أولى جلسات دورته الخامسة عشرة المنعقدة بتاريخ 22 مارس، جدد الثقة في "الرفيق كيم جونغ أون"، معتبرة أن هذا القرار يعكس "الإرادة الموحدة لجميع الكوريين" تجاه الحاكم الذي ينتمي للجيل الثالث من السلالة الحاكمة منذ سنة 1948.

كما شهدت الجلسة المصادقة على انتخاب 687 نائبا جديدا في البرلمان، بعد عملية تصويت بلغت نسبة المشاركة فيها 99.99%، وحصل فيها المرشحون على موافقة بنسبة 99.93%، في أجواء وصفتها الوكالة بأنها كانت "مليئة بالحماس الثوري والوعي السياسي الاستثنائي".

وقد أظهرت الصور الرسمية كيم جونغ أون ببزة رسمية وسط كبار المسؤولين، في مشهد يكرس قبضته الحديدية على الدولة المسلحة نوويا، وسط توقعات من محللين دوليين بأن تشهد هذه الدورة تعديلات دستورية جوهرية، قد تشمل مأسسة العداء مع كوريا الجنوبية واعتبار العلاقة بينهما صراعا بين "دولتين عدوتين".

ويأتي هذا التنصيب ليؤكد استمرارية النهج السياسي لكيم الذي تولى السلطة منذ سنة 2011، مقتفيا أثر والده كيم جونغ إل وجده كيم إيل سونغ، وذلك عقب اجتماع موسع للحزب الحاكم جرى الشهر الماضي لرسم معالم المرحلة المقبلة.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم