يواجه أكثر من 20 ألف بحار و15 ألف مسافر بحري وضعا مأساويا بعد أن وجدوا أنفسهم عالقين في مياه الخليج العربي، وسط تصاعد التوترات العسكرية التي أدت إلى شلل تام في حركة الملاحة البحرية.
وتتصاعد المخاوف الدولية من تحول هذه السفن العالقة إلى "أهداف محتملة" أو ضحايا جانبيين للصراع الدائر، في وقت تطلق فيه المنظمات البحرية نداءات استغاثة لتأمين ممرات آمنة لإجلاء المدنيين والطواقم الفنية.
وتتلخص تفاصيل الأزمة الملاحية فيما يلي حيث:
- تتوزع الأعداد العالقة بين ناقلات نفط ضخمة، سفن شحن تجارية، وعبارات مسافرين، حيث يفتقر معظمهم إلى الإمدادات الغذائية والطبية الكافية لفترات طويلة.
- تعطلت سلاسل الإمداد العالمية بشكل مباشر نتيجة هذا التوقف القسري، خاصة مع إغلاق الممرات الحيوية التي تربط موانئ المنطقة بالعالم الخارجي.
- حذرت التقارير الحقوقية من التبعات النفسية والجسدية على "جيش البحارة" العالقين، الذين يعانون من عدم القدرة على الرسو في الموانئ القريبة بسبب القيود الأمنية المشددة والمخاطر العالية.
تداعيات الشلل البحري:
| الفئة المتضررة | العدد التقريبي | الحالة الراهنة |
| البحارة وطواقم العمل | 20,000 | محاصرون على متن سفن تجارية وناقلات |
| المسافرون والسياح | 15,000 | عالقون في عبارات وسفن رحلات بحرية |
| السفن التجارية | مئات الناقلات | متوقفة بانتظار تعليمات أمنية أو فتح ممرات |
"الوضع في الخليج تجاوز حدود الأزمة السياسية ليصبح كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المدنيين الأبرياء في عرض البحر."
_ مصدر من المنظمة البحرية الدولية
