أخنوش يتمسك بالرحيل: كواليس "أحد الاستقالة" في المقر المركزي للأحرار

 

AKHENNOUSH

انعقد صباح اليوم الأحد، بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، اجتماع طارئ للمكتب السياسي شهد تطورات دراماتيكية انتهت بإصرار عزيز أخنوش على مغادرة منصب الرئاسة.

وجاء هذا الإعلان الصادم ليربك حسابات القيادات الحاضرة، حيث تمسك أخنوش بموقفه القاضي بالتنحي رغم الضغوط الكبيرة التي مارسها أعضاء المكتب السياسي لثنيه عن القرار. وأظهر النقاش الذي دار خلف الأبواب المغلقة حالة من التشبت الجماعي ببقاء الرئيس، إلا أن الأخير رفض كل محاولات الاستعطاف السياسي، مؤكدا أن قراره نهائي ولا رجعة فيه.

وقد استمر الاجتماع لساعات طويلة سادها التوتر والترقب حيث حاول رفاق أخنوش ثنيه عن الخطوة، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب استمرارية القيادة، غير أن إصرار الرئيس وضع الحزب أمام مرحلة انتقالية حاسمة تتطلب ترتيب البيت الداخلي في أسرع وقت.

كما تفاعل الفاعلون السياسيون والمحللون مع هذا الخبر بتباين ملحوظ حيث اعتبر البعض أن الخطوة تمثل "زلزالا سياسيا" بالنظر إلى الثقل الذي يمثله أخنوش في المعادلة الحكومية، بينما رأى آخرون أنها ممارسة ديمقراطية تهدف إلى تكريس مبدأ التداول على السلطة داخل المؤسسات الحزبية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم