يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين المقبل، جلسة طارئة ومغلقة لمناقشة التطورات المتسارعة في فنزويلا، وذلك في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وجاءت هذه الدعوة استجابة لطلب رسمي تقدمت به روسيا، التي أدانت بشدة التحركات العسكرية الأمريكية واصفة إياها بالخرق السافر للقانون الدولي، حيث طالبت موسكو بضرورة مراجعة تداعيات هذا التصعيد على الأمن والسلم الإقليميين، وسط ترقب لموقف القوى الكبرى داخل المجلس.
كما يستعد أعضاء المجلس لمواجهة ديبلوماسية حادة، حيث من المتوقع أن تعرض الولايات المتحدة مبرراتها القانونية للعملية العسكرية تحت ذريعة حماية الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، بينما تتمسك دول أخرى بضرورة احترام السيادة الوطنية ورفض التدخل العسكري المباشر لتغيير الأنظمة.
