أقنعة الجاسوس.. الاستخبارات التركية تزيح الستار عن "ألاعيب" لورنس العرب في القدس

 

وثيقة لورنس

كشف جهاز الاستخبارات الوطني التركي، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، عن وثيقة تاريخية "شديدة الأهمية" تعود لسنة 1929، تفضح الأساليب التمويهية التي اعتمدها الضابط البريطاني الشهير توماس إدوارد لورنس، المعروف بـ "لورنس العرب"، لإثارة الفتن في المنطقة.

وقد أماطت الوثيقة، التي أعدت في سبتمبر 1929 ورفعت آنذاك إلى رئاسة الأركان والخارجية التركية، اللثام عن تحركات لورنس في مصر وسوريا والعراق وفلسطين. وأكدت التقارير الاستخباراتية أنه كان يغير هيئته باستمرار؛ حيث استخدم اسم "الشيخ عبد الله" أثناء وجوده في مصر، قبل أن ينتقل سرا إلى القدس.

كما فصلت المذكرة التاريخية طرق لورنس في "تسميم الأفكار" بالقدس، حيث كان يتردد على منطقة حائط البراق متنكرا في زي عالم دين مسلم تارة، وفي زي حاخام يهودي أمريكي يدعى "ياكوس إسكينازي" تارة أخرى. ووفقا للوثيقة، كان يهدف من وراء هذا التنكر المزدوج إلى تلقين الطرفين رسائل محرضة لتأجيج الصراع ورفع حدة التوتر في فلسطين.

وقد تضمنت المادة المنشورة صورة للورنس بالزي العسكري ومعلومات استخباراتية وصفتها الوثيقة بـ "المؤكدة"، تشير إلى أن بريطانيا كانت تستخدم السودان كقاعدة استراتيجية لإدارة تحركات عملائها وتنظيم القلاقل في الدول المجاورة، وهو ما يضيف بعدا جديدا للقراءة التاريخية لدور لورنس في تشكيل خارطة الشرق الأوسط.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم