أكد رئيس النيابة العامة بالمغرب، هشام البلاوي، اليوم الأربعاء، أن المملكة ماضية في تكثيف جهودها الرامية إلى تحصين المجال الرياضي من كافة الممارسات الإجرامية، مشدداً على أن النجاح الحقيقي لأي تظاهرة رياضية يظل رهينا بتوفير أقصى شروط الأمن والسلامة للمشجعين والفاعلين داخل الملاعب.
وقد جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها البلاوي في افتتاح أشغال الملتقى العلمي المنظم بالعاصمة الرباط، والذي جمع وزارة العدل المغربية بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالسعودية. وركز الملتقى، الذي يحمل عنوان "أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية"، على دراسة السبل الكفيلة بمواجهة المخاطر المستجدة التي قد ترافق المحافل الرياضية الضخمة.
كما أوضح المسؤول القضائي أن المغرب يسعى لملاءمة ترسانته القانونية والأمنية مع التحولات الرقمية الحديثة، لضمان استضافة احترافية للبطولات الدولية الكبرى. وأشار بيان رئاسة النيابة العامة إلى أن هذا التنسيق المغربي السعودي يعكس رغبة البلدين في تبادل الخبرات الأكاديمية والميدانية لمحاصرة الشغب والجريمة المعلوماتية في الوسط الرياضي، بما يعزز من مكانة المملكة كوجهة آمنة للرياضة العالمية.