أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الإثنين 12 يناير 2026، أن الرئيس دونالد ترامب يضع الخيار الدبلوماسي كأولوية في التعامل مع التصعيد الراهن مع إيران، مؤكدة في الوقت ذاته أن كافة الخيارات العسكرية لا تزال "فوق الطاولة" ولم يتم استبعادها.
وكشف البيت الأبيض عن وجود فجوة كبيرة بين الخطاب العلني المتشدد للنظام الإيراني وبين الرسائل "السرية" التي تتلقاها إدارة ترامب، والتي تشير إلى رغبة طهران في التفاوض لتجنب صدام مباشر، خاصة بعد تهديدات ترامب الأخيرة بالتدخل لحماية المتظاهرين في الشوارع الإيرانية وفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران.
وقد تلقى الرئيس ترامب، اليوم الثلاثاء 13 يناير، إحاطة أمنية رفيعة المستوى لمناقشة مروحة من الخيارات، تبدأ من تشديد العقوبات الاقتصادية والهجمات السيبرانية، وصولا إلى توجيه ضربات عسكرية محددة، في حين نقلت تقارير إعلامية أن ترامب يميل لإصدار أوامر بالتحرك العسكري إذا استمر القمع العنيف للاحتجاجات، رغم محاولات بعض مستشاريه، ومن بينهم نائبه جي دي فانس، للدفع نحو التهدئة.
كما أكدت واشنطن أن هدفها النهائي هو ضمان توقف طهران عن استهداف شعبها ومنعها من تطوير سلاح نووي، مشددة على أن الدبلوماسية هي "الخيار الأول" ولكنها لن تكون "شيكا على بياض" إذا استمر النظام الإيراني في تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأمريكية الجديدة.
