"ثورة" في النقل الحضري استعدادا لكاس العالم 2030

 

Autobus

تتسارع وتيرة تحديث شبكات النقل الحضري بالمغرب مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030، حيث تشهد خارطة الفاعلين في قطاع الحافلات تحولا جذريا يتمثل في صعود لافت للفاعلين الوطنيين.

وكانت المملكة قد أطلقت برنامجا ضخما باستثمارات تناهز 11 مليار درهم لتجديد الأسطول في 84 مدينة، وهو المشروع الذي بدأ بالفعل في رسم ملامح جديدة للسوق. وأظهرت المعطيات الميدانية تراجعا واضحا للهيمنة التاريخية لشركتي "ألزا" الإسبانية و"سيتي باس"، اللتين كانتا تسيطران على حصة الأسد من السوق المغربي.

وقد نجحت شركة "ستيام" (CTM) في إثبات حضورها بقوة بعد فوزها بصفقات استراتيجية، كان آخرها في مدينة فاس وطنجة، مما يعكس توجها رسميا نحو "ماركنة" تدبير القطاع. وفي السياق ذاته، انتزعت شركة "سوبراتورز" (التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية) صفقة تدبير النقل بمدينة مراكش، بعد سنوات من تدبير شركة "ألزا" لهذا المرفق الحيوي بالمدينة الحمراء.

كما يرتكز النموذج الجديد الذي تعتمده وزارة الداخلية على الفصل بين الاستثمار والتدبير، وهو ما يفتح الباب أمام الشركات الوطنية للمنافسة بقوة. كما تستعد المدن المغربية لاستقبال آلاف الحافلات الجديدة، جزء كبير منها يعمل بالطاقة النظيفة، لضمان تنقل يليق بمستوى التطلعات الدولية للمملكة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم