أجمع خبراء دوليون، خلال المؤتمر العالمي التاسع عشر للماء المنعقد حاليا بمراكش، على نجاعة المقاربة المغربية في تدبير ندرة المياه، والتي ترتكز على "المزاوجة الذكية" بين تحلية مياه البحر واستخدام التكنولوجيات المتقدمة.
وأكد المشاركون في جلسة خاصة نظمت أمس الاثنين، أن المغرب يتصدر المشهد القاري في مجال البنيات التحتية المائية مستدلين بمحطات التحلية الكبرى في الدار البيضاء، أكادير، والداخلة.
وأوضح الخبراء أن المملكة لم تكتف بالبناء، بل دمجت حلولا مبتكرة كالذكاء الاصطناعي وأنظمة "القياس عن بعد" لتحسين حكامة شبكات التوزيع وتقليل الفاقد.
ويرتقب أن يختتم المؤتمر أشغاله بـ"إعلان مراكش"، الذي سيشكل خارطة طريق عالمية للربط بين العلم والقرار السياسي لإنقاذ الموارد المائية.
