الصحافة البرازيلية تعلن الطوارئ لمواجهة المغرب في المونديال

 

منتخب وطني رديف


ترقبت  الصحافة الرياضية في بلاد "السامبا"، وفي طليعتها صحيفة "Globo Esporte" وشبكة "ESPN Brasil"، نتائج قرعة المونديال بكثير من الحذر والتوجس، حيث وصفت المجموعة الثالثة بأنها "فخ" حقيقي يتطلب اليقظة الكاملة رغم التاريخ العريق للمنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم.

وأبرزت التقارير البرازيلية التحول الجذري في مكانة المنتخب المغربي، الذي لم يعد مجرد ممثل للقارة السمراء، بل بات "قوة عالمية" يحسب لها ألف حساب بعد إطاحتها بكبار اللعبة في النسخة الماضية.

وأوضحت هذه التقارير أن المواجهة المرتقبة بين البرازيل والمغرب ستتجاوز كونها مباراة عادية لتتحول إلى صراع  شرس على زعامة المجموعة، مؤكدة أن "أسود الأطلس" يمتلكون الترسانة الفنية اللازمة لمجاراة مهارات البرازيل، بفضل الانضباط التكتيكي الصارم للمدرب وليد الركراكي.

وقد حلل نقاد رياضيون في ريو دي جانيرو مكامن القوة في التشكيلة المغربية، مشيرين إلى خطورة أسماء بقيمة إبراهيم دياز وأشرف حكيمي، بوصفهم وجوها مألوفة في الدوريات الأوروبية الكبرى تمتلك "جينات الانتصار". 

وفي السياق ذاته، حذر المحللون من الاستهانة بالمنظومة الدفاعية المغربية، مذكرين بالصلابة التي أظهرها "الأسود" في مونديال قطر 2022، والتي قد تشكل عقبة كأداء أمام الآلة الهجومية البرازيلية.

كما رصدت شبكة "UOL" حالة القلق التي تسود الجماهير البرازيلية، لافتة إلى أن المنتخب المغربي يمر بفترة ذهبية وتطور مذهل خلال التصفيات. 

وأكدت الشبكة أن "المغرب هو الخصم الذي لم يكن أحد يرغب في مواجهته من المستوى الثاني"، نظرا لخبرة لاعبيه وقدرتهم العالية على اللعب تحت الضغط الجماهيري.

وتوقعت الصحافة البرازيلية أن تكتسي المباراة الافتتاحية ضد اسكتلندا أهمية خاصة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن "الموقعة الكبرى" والفاصلة ستكون أمام المغرب، واصفة هذا اللقاء بأنه "الاختبار الحقيقي" لمدى جدية طموحات البرازيل في استعادة العرش العالمي المفقود.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم