في تطور قضائي هز الأوساط الأوروبية، تخضع "فيديريكا موغيريني" (52سنة)، المسؤولة السابقة عن الدبلوماسية الأوروبية والرئيسة الحالية لكلية أوروبا، للتحقيق والاحتجاز ببلجيكا في قضية تتعلق بشبهات فساد مالي وتلاعب في الصفقات العمومية.
التحقيقات التي باشرها الادعاء العام الأوروبي تشير إلى احتمال حصول "كلية أوروبا" على معلومات مميزة ومسبقة مكنتها من الظفر بصفقة تدريب دبلوماسيين، وهو ما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية.
وقد قامت السلطات البلجيكية بتفتيش دقيق لمقرات سيادية ومنازل المتهمين، حيث تم توقيف "موغيريني" رفقة مسؤولين بارزين آخرين لمدة قد تصل إلى 48 ساعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حول العقد المثير للجدل.
