فرق الإنقاذ بتنغير تعثر على الضحية الأخيرة لسيول "وادي فزو"

 

حادث وادي فزو

أعلنت فرق الإنقاذ بإقليم تنغير، اليوم الأحد، عن انتهاء عمليات البحث والتمشيط الواسعة بمجرى "وادي فزو"، وذلك بعد نجاحها في العثور على جثة الضحية الرابعة والأخيرة من ركاب السيارة رباعية الدفع التي جرفتها السيول القوية بضواحي جماعة ألنيف، في عمليات البحث والتمشيط التي استمرت لمدة 14 يوما.

وقد أسفرت العمليات الميدانية التي استمرت لنحو أسبوعين عن انتشال كافة المفقودين حيث بذلت السلطات المحلية وفرق الوقاية المدنية والمتطوعون جهودا مضنية وسط تضاريس وعرة ومخلفات الفيضانات، لـتطوي بذلك هذه الفاجعة الأليمة التي هزت المنطقة عقب التقلبات الجوية الأخيرة.

وتعود تفاصيل الفاجعة إلى نحو أسبوعين، عندما حاولت سيارة رباعية الدفع عبور مجرى "وادي فزو" في ظل تقلبات جوية حادة، إلا أن قوة السيول جرفت المركبة وكان على متنها أربعة أشخاص، مما أدى إلى فقدانهم جميعا في عرض الوادي الذي تحول إلى نهر هائج.

وقد استنفرت السلطات الإقليمية كافة مواردها منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، حيث شاركت فرق الوقاية المدنية مدعومة بالدرك الملكي والقوات المساعدة في عمليات البحث، واستعان المنقذون بآليات ثقيلة لإزالة الأوحال والأشجار التي خلفها الفيضان، كما ساهم المتطوعون من أبناء المنطقة والمجتمع المدني بشكل فعال في تمشيط ضفاف الوادي على مسافات طويلة.

وقد أسفرت الجهود المتواصلة عن انتشال الجثث الثلاث الأولى تباعا خلال الأيام الماضية، لتأتي نهار اليوم الأحد اللحظة الختامية بـالعثور على الجثة الرابعة، ليتم بذلك إعلان انتهاء المهمة رسميا ونقل الضحية إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

كما تجدد هذه الحادثة الأليمة التساؤلات حول مخاطر المغامرة بعبور الوديان أثناء "الحملات" المطرية حيث ناشدت الفعاليات المحلية بضرورة الالتزام بنشرات الإنذار الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، وتجنب الاقتراب من النقط السوداء التي تشكل خطرا على حياة المواطنين في مثل هذه الظروف المناخية القاسية.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم