قرير أممي: المغرب يعزز موقعه كمنصة عالمية لسلاسل التوريد ويقود قاطرة التجارة "جنوب-جنوب"

 


عزز المغرب موقعه الاستراتيجي ضمن خارطة التجارة العالمية، مستفيدا من التحولات المتسارعة في سلاسل التوريد الدولية، وذلك وفق ما كشف عنه تقرير أممي حديث أشاد بالبنيات اللوجستية المتطورة للمملكة واتفاقياتها المتقدمة مع الفضاء الأوروبي.


وسجل التقرير ذاته وصول تدفقات التجارة "جنوب–جنوب" إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال سنة 2025، وهو المعطى الذي مكن المملكة من ترسيخ حضورها كمنصة إقليمية محورية لتجميع الصناعات وتوجيه الاستثمارات الدولية صوب العمق الإفريقي.


كما نبهت منظمة "الأونكتاد"، في المقابل، إلى استمرار هشاشة الاقتصاد العالمي أمام تقلبات أسعار الفائدة الأمريكية، موصية بضرورة نهج سياسة تنويع الشركاء التجاريين والرهان على القطاعات ذات القيمة المضافة العالية لتأمين الاقتصادات الصاعدة.


وقد خلصت الوثيقة الأممية إلى أن المغرب مرشح بقوة لاقتناص مكاسب اقتصادية أكبر خلال عام 2026، شريطة مواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية ودعم تنافسية الصادرات الوطنية لضمان استدامة هذا الزخم التنموي.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم