أطلقت المؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS)، يوم الأربعاء 3 دجنبر، مبادرة تضامنية نوعية تمثلت في إحداث "بنك مشاريع وطني" عبر منصة رقمية، تهدف إلى حشد مساهمات المواطنين والمؤسسات والمنظمات الدولية للنهوض بقطاع التعليم الأولي.
وتتيح هذه الآلية المبتكرة للمتبرعين مرونة غير مسبوقة في توجيه أموالهم، إذ تخول لهم اختيار العملة (الدرهم، الدولار، اليورو) وتحديد المنطقة الجغرافية المستفيدة بدقة وصولا إلى مستوى "الدوار" أو الجماعة لضمان وصول الدعم إلى المناطق القروية والهشة التي يختارونها.
كما تنوعت مجالات الدعم المعروضة في المنصة لتشمل كافة احتياجات الطفل، بدءا من البنية التحتية (ألواح شمسية، تدفئة، مياه صالحة للشرب) مرورا بالابتكار البيداغوجي (مكتبات، ألواح إلكترونية، روبوت تربوي) وصولا إلى الرعاية الصحية ورفاهية الفصل الدراسي.
ووفرت المؤسسة خيارات مرنة للمساهمة تتراوح بين التبرع الحر أو "رعاية شاملة" لوحدة تعليمية أو قسم (بتكلفة 5000 درهم) مع ضمان استفادة المتبرعين من التحفيزات الضريبية القانونية والحصول على تقارير دورية تتبع أثر أموالهم على تحصيل الأطفال، في خطوة تكرس الشفافية والمساءلة عبر الافتحاص السنوي للحسابات.
