أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن ثالوث الجوع والحروب والأمراض قد ألقى بظلاله القاتمة على حياة ملايين الأطفال عبر العالم خلال سنة 2025. وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي أن الأزمات المتصاعدة في مناطق النزاع، بالإضافة إلى التحديات الصحية المتجددة، قد أَدَّتْ إلى تراجع ملحوظ في مؤشرات حماية الطفولة والأمن الغذائي.
وقد شددت المنظمة على أن استمرار النزاعات المسلحة قد أسفر عن حرمان ملايين الصغار من حقهم في التعليم والبيئة الآمنة، بينما تسببت موجات الجوع الناتجة عن التغيرات المناخية والاضطرابات الاقتصادية في زيادة معدلات سوء التغذية الحاد. ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة، معتبرة أن تقاعس القوى الكبرى عن التدخل سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا يمكن تدارك آثارها على الأجيال القادمة.
