شهدت العاصمة الرباط، يوم أمس، بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الثالثة لانطلاق أحداث السابع من أكتوبر 2023، مسيرات شعبية ووقفات تضامنية حاشدة جمعت آلاف المواطنين والفاعلين الحقوقيين والسياسيين، لتأكيد الموقف الشعبي المغربي الراسخ في نصرة القضية الفلسطينية وإسناد صمود أهالي قطاع غزة والضفة الغربية.
وقد انطلقت الفعاليات الاحتجاجية، التي دعت إليها كل من "الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع" و"مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" ضمن أسبوع تضامني وطني يمتد حتى 11 أكتوبر الجاري، من ساحة باب الأحد التاريخية وصولا إلى الساحة المقابلة لمبنى البرلمان بشارع محمد الخامس؛
كما صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات تطالب المنتظم الدولي ومجلس الأمن بفرض وقف فوري وشامل لإطلاق النار، وإلزام سلطات الاحتلال بالانصياع لقرارات محكمة العدل الدولية وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، معبرين عن رفضهم التام للاعتداءات الممنهجة التي تطال المقدسات الدينية والمسجد الأقصى والانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى.
وقد جددت الهيئات المنظمة والمشاركون في الحراك مطالبتهم بوقف كافة أشكال التطبيع الرسمي مع إسرائيل والإغلاق النهائي لمكتب الاتصال بالرباط، مؤكدين أن مركزية القضية الفلسطينية في الوجدان المغربي غير قابلة للمساومة، وأن التضامن الميداني سيظل متواصلا عبر مختلف الأشكال النضالية والشعبية حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
.jpg)