تمكن حزب التقدم والاشتراكية من حسم النصاب القانوني اللازم لتشكيل فريق نيابي مستقل بمجلس النواب، بعد نجاحه في استقطاب البرلمانية حنان زميزم المنتخبة باسم حزب الديمقراطيين الجدد عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، ليرفع بذلك رصيده إلى 20 نائبا تحت قبة الغرفة الأولى.
وقد أنهى هذا الالتحاق الحاسم حالة الترقب التي رافقت تموقع حزب "الكتاب" عقب انتخابات 23 شتنبر؛
وأحدثت هذه الخطوة ارتدادات مباشرة على تركيبة التحالفات البرلمانية المعلنة مطلع الأسبوع الجاري؛ حيث أدت مغادرة نائبة الديمقراطيين الجدد إلى تصدع "المجموعة النيابية المشتركة" للأحزاب الأربعة، جبهة القوى الديمقراطية، الإنصاف، الوحدة والديمقراطية، والديمقراطيون الجدد، بعدما فقدت أحد مكوناتها الأساسية وتراجع عدد نوابها إلى خمسة، فاتحة المجال أمام إعادة خلط الأوراق والبحث عن توافقات جديدة بين النواب غير المنتمين للفرق الكبرى.
كما يأتي هذا التطور التنظيمي في الساعات الأخيرة الفاصلة عن افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية الجديدة المقررة غدا الجمعة، بما يتيح لحزب التقدم والاشتراكية تعزيز وزنه السياسي وممارسة أدواره الرقابية والتشريعية من موقع الفريق المكتمل، سواء على مستوى اللجان الدائمة، أو الترافع في الجلسات العامة ومكتب المجلس.
.png)