كشفت تقارير ميدانية وفنية صادرة عن سلطات الطيران المدني عن تسجيل أضرار مادية جسيمة بعدد من الطائرات المدنية والمرافق اللوجستية داخل مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، جراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت المطار بالطائرات المسيرة والشظايا الناجمة عن الاعتراضات الصاروخية.
وقد أظهرت المعاينات الأولية تضرر هياكل ومحركات طائرات تجارية كانت رابضة في مواقف الانتظار وعلى مقربة من مدارج الإقلاع والهبوط، نتيجة تناثر الشظايا واندلاع حرائق محدودة سارعت فرق الإطفاء والدفاع المدني بالمطار إلى السيطرة عليها ومحاصرتها في وقت قياسي لمنع امتدادها إلى صالات الركاب ومستودعات الوقود.
واستنفرت إدارة المطار فرق الصيانة الجوية واللجان التقنية المتخصصة لمعاينة حجم التلفيات وإخضاع الطائرات المتضررة لفحوصات السلامة الدقيقة لتحديد إمكانية صيانتها أو إخراجها مؤقتاً من الخدمة، توازيا مع رفع درجات التأهب الأمني بمختلف المرافق الحيوية التابعة لمنشآت الطيران المدني.
وقد فرضت هذه التطورات الطارئة تفعيل بروتوكولات السلامة الجوية؛ حيث جرى تعليق وإعادة توجيه مسارات عدد من الرحلات الدولية والداخلية نحو مطارات بديلة بالمملكة بصورة احترازية، قبل الشروع في استئناف الحركة الجوية تدريجيا وسط تدابير أمنية مشددة لحماية المسافرين وضمان استقرار الملاحة الجوية.
J.jpg)