شكل الظهور الأول لفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بعد انضمامه إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أبرز محطات اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الجهوية للحزب بجهة سوس ماسة بمدينة أكادير، حيث وجه رسائل سياسية مباشرة بشأن دخوله "البام"، مؤكدا أنه التحق بالحزب كمواطن يمارس حقا دستوريا وليس بحثا عن منصب سياسي أو وظيفي، وداعا إلى تجاوز السجالات الهامشية والانشغال بالأفكار والمشاريع والمشاكل الحقيقية للمواطنين.
وقد وضع لقجع الخطاب الملكي الأخير في صلب قراءته للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أنه قدم تقييما لما تحقق خلال 27 سنة من حكم الملك محمد السادس نتيجة السياسات الاستراتيجية والتراكم المؤسساتي والمجتمعي، ومؤكدا أن الهدف الأساسي يتمثل في ترسيخ موقع المغرب ضمن الدول الصاعدة عبر تلبية الشروط الاقتصادية والمالية والاجتماعية اللازمة، مع التركيز على إعادة بناء الثقة مع المواطنين والشباب من خلال خطاب واضح وصريح يلتزم بما يمكن إنجازه فقط.
كما شدد القيادي الجديد في "البام" على أن الرهان الانتخابي لا يختزل في الفوز بالمقاعد رغم أهليتها، بل يتجاوز ذلك إلى بناء علاقة جديدة مع المواطنين تقوم على الصدق والإنصات، محذرا من توسيع الهوة بين المجتمع والمؤسسات ومؤكداً وضع ملفات القدرة الشرائية وإدماج الشباب في صدارة الأولويات السياسية، كما أعلن عن استعداده الميداني لعقد لقاءات مباشرة مع الشباب وسكان الدواوير بمختلف مناطق المملكة لمناقشة الحلول الكفيلة بمواجهة التحديات التنموية.
