أثار ظهور وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، إلى جانب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في العاصمة الفرنسية باريس، موجة واسعة من التكهنات والاهتمام عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مستقبل الناخب الوطني السابق.
وقد ربط متابعون بين هذا اللقاء وإمكانية تولي الركراكي قيادة المنتخب القطري الأول خلال المرحلة المقبلة لإعادة بناء الفئة الفنية للعنابي، متزامنا مع بحث الاتحاد القطري عن خيارات تقنية لتصحيح المسار عقب مغادرة دور المجموعات في مونديال 2026.
كما تظل هذه الفرضيات غير مستندة إلى أي تأكيد رسمي من الطرفين حتى الآن، خصوصا مع استمرار ارتباط المنتخب القطري بعقد مع المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي الممتد إلى غاية فبراير 2027.
