تترقب سماء المغرب، فجر الجمعة 28 غشت الجاري، ظاهرة فلكية بارزة تتمثل في خسوف جزئي عميق للقمر يغطى خلاله الجزء الأكبر من قرصه، وذلك عقب أيام قليلة من تسجيل الكسوف الجزئي للشمس.
وقد أوضحت بيانات وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" والتوقيتات الفلكية أن الظاهرة ستكون مرئية بالعين المجردة من إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، حيث تبدأ مراحل الخسوف الجزئي بالمغرب عند الساعة 03:35 صباحا بالتوقيت المحلي.
وتصل الظاهرة ذروتها القصوى في حدود الساعة 05:12 صباحا حين يدخل نحو 93% من قرص القمر في مخروط ظل الأرض، ما يجعله يبدو داكنا ومائلا إلى اللون الأحمر النحاسي، قبل أن تنتهي الظاهرة عند الساعة 06:53 صباحا.
كما أكد مازن يونس، عضو الجمعية الفلكية البريطانية، أن مرور ضوء الشمس وانكساره عبر الغلاف الجوي للأرض يمنح القمر هذا اللون النحاسي القريب من "القمر الدموي"، مشيرا إلى أن الرصد آمن تماما بالعين المجردة دون الحاجة لمعدات واقية.
وقد شدد الخبير الفلكي على أن هذا الخسوف يعد من أبرز الأحداث الفلكية لسنة 2026، لافتا إلى أن سماء المغرب لن تشهد أي خسوف قمري جزئي أو كلي آخر حتى سنة 2028.
