تحقيق صحافي يكشف أوضاعا مقلقة لقاصرات مغربيات في سبتة وسط تحقيقات إسبانية في خمس حالات اغتصاب

CEUTA

كشف تحقيق صحافي أعدته صحيفة "إلباييس" الإسبانية عن أوضاع إنسانية وأمنية مقلقة تعيشها قاصرات مغربيات وصلن إلى سبتة المحتلة سباحة خلال موجة الهجرة الأخيرة، حيث يواجهن مخاطر الاستغلال والعنف الجنسي في ظل الاكتظاظ الشديد الذي تشهده مرافق الإيواء الرسمية واضطرار عدد منهن للعيش في الشوارع.

وقد أكدت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة تسجيل خمس حالات اغتصاب أبلغ عنها رسميا في صفوف الفتيات المغربيات القاصرات، إذ تتولى وحدة الأسرة والمرأة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية التحقيق فيها، إلى جانب فتح أجهزة الأمن تحقيقات في شهادات أخرى وثقها التحقيق بشأن محاولات اعتداء جنسي وقعت في أحياء متفرقة من المدينة، شملت محاولة اعتداء على طفلة تبلغ من العمر 12 سنة وأخرى طالت فتاتين مراهقتين من قبل مجموعة أشخاص.

كما أوضح التحقيق أن آلاف القاصرين الذين عبروا المنطقة الحدودية لتاراخال، أواخر شهر يوليوز الماضي، وضعوا المنظومة المؤسساتية للإيواء أمام ضغط غير مسبوق، ما جعل الفتيات القاصرات في وضع أكثر هشاشة ودفعهن للبحث عن ملاذات آمنة خارج المراكز المكتظة بالذكور، حيث برزت مبادرات تضامنية من أسر محلية فتحت بيوتها لإيواء الفتيات مؤقتا، قبل أن تلجأ فعاليات أصلية إلى تحويل ملعب لكرة القدم داخل القاعة إلى مركز مأوى مؤقت استقبل مئات القاصرات لحمايتهن من مخاطر الشارع.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم