أعلنت السلطات النيبالية والصينية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة القتلى جراء الكارثة المائية والانهيارات الأرضية التي ضربت المناطق الحدودية بين النيبال وإقليم التبت إلى أكثر من 165 قتيلا، مع استمرار أعمال انتشال الجثث.
وقد كشفت حصيلة تحيينية، صادرة عن أجهزة الإغاثة، أن أعداد المفقودين قفزت إلى نحو 1,500 شخص في كلا الجانبين، من بينهم أكثر من 700 من السياح والممارسين والأجانب من جنسيات متعددة، أبرزها الهندية والبريطانية والأمريكية والأسترالية.
وأثبتت المعاينات الفضائية والتحليلات الجيولوجية أن الكارثة نجمت عن انهيار صخري-جليدي ضخم أدى إلى انسداد وانفجار فجائي لمجرى النهر الحدودي، متسببا في مسح قرى ومرافق بنية تحتية ومحطات كهرومائية بالكامل.
كما تواصل فرق الإنقاذ المدعومة بالمروحيات العسكرية والقوات المسلحة تسخير الجهود في ظروف جوية وميدانية صعبة، للوصول إلى المناطق المنكوبة واستخراج العالقين وسط أكوام الطين وحطام المبانـي والمنشآت.
