ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.1 درجات على مقياس ريختر، أمس الثلاثاء، ولاية سينالوا الواقعة شمال غرب المكسيك، دون أن يسفر عن تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، بحسب ما أكدته البيانات الرسمية للسلطات المحلية.
وقد أفادت هيئة الرصد الزلزالي الوطنية بالمكسيك بأن الهزة الأرضية الرئيسية وقعت في تمام الساعة 13:45 بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن مركز الزلزال حدد بدقة في مياه خليج كاليفورنيا على بعد 116 كيلومترا جنوب غرب مدينة "غواسافي"، وعلى عمق ضحل لم يتجاوز خمسة كيلومترات تحت سطح البحر.
وأضافت الهيئة العلمية أنه جرى رصد وتوثيق 10 هزات ارتدادية متتالية عقب الزلزال الرئيسي حتى الساعة الثالثة بعد الزوال، بلغت ذروة أقواها 5.5 درجات على مقياس ريختر، مؤكدة أن هذا الارتداد المسجل يمثل ظاهرة جيولوجية طبيعية ومألوفة قد تمتد لأيام أو أسابيع، نتيجة لإعادة التوازن الميكانيكي وتموضع الصخور بـنطاق الانكسار التكتوني.
كما طمأنت التنسيقية الوطنية للحماية المدنية المواطنين، استنادا إلى تقارير تقنية من مركز الإنذار بأمواج التسونامي التابع لوزارة البحرية المكسيكية، بعدم تسجيل أي اضطرابات أو تغيرات مهمة في منسوب سطح البحر، مما ينفي بشكل قطعي فرضية تشكل أمواج مد عاتية أو وجود تهديد مباشر على سلامة الموانئ والساكنة بالثغور الساحلية.
وقد أوضحت السلطات المكسيكية أن سكان مدينة غواسافي استشعروا قوة الهزة بشكل عنيف، مما حذا بالأجهزة المحلية إلى إخلاء مجموعة من المباني والمرافق العامة كتدبير وقائي احترازي لمنع أي فواجع، في الوقت الذي أحس فيه سكان مدينة كولياكان وبلدات متفرقة بولايتي سينالوا وباخا كاليفورنيا سور بالارتجاجات بدرجات متفاوتة تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة.
