اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي، يتسحاق فاسرلاوف، باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأربعاء 13، وذلك عشية إحياء إسرائيل لذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس سنة 1967، وفق التقويم العبري، فيما دعا الوزير المنتمي لحزب "عظمة يهودية" إلى تكثيف الاقتحامات، مشيدا بالسياسات التي تسمح بأداء طقوس تلمودية علنية داخل الحرم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استنفار أمني واسع بمدينة القدس المحتلة تأهبا لـ "مسيرة الأعلام" المقرر انطلاقها غدا الخميس، والتي يُتوقع أن يشارك فيها نحو 50 ألف مستوطن ضمن مسارات تجوب أحياء البلدة القديمة، وسط دعوات من منظمات يمينية متطرفة لحشد أكبر عدد من المقتحمين للمسجد الأقصى تزامنا مع هذه المناسبة.
ومن جانبها، أدانت أطراف فلسطينية وعربية هذا الاقتحام، معتبرة إياه تصعيدا يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ومحذرة من تداعيات هذه الإجراءات الاستفزازية التي تندرج ضمن محاولات تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، في ظل رفض دولي لسياسات الاستيطان والضم التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية في المدينة المقدسة.
