تسارع الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز "ANOC"، بتعاون مع وزارة الفلاحة، الزمن لتأمين توازن سوق أضاحي العيد لسنة 2026، حيث ترتكز الاستعدادات الميدانية على ضبط جودة القطيع الوطني وتوسيع شبكة فضاءات التسويق المنظمة لقطع الطريق على الوسطاء.
وأكد سعيد شاطبي، المدير العام للجمعية، في إفادات صحافية، اليوم الأربعاء، أن عملية ترقيم الأضاحي بلغت مراحلها النهائية لتشمل "المواليد الجدد"، بهدف ضمان تتبع الحالة الصحية لكل رأس ماشية وتحديد مصدرها بدقة، مما يوفر ضمانات أمان إضافية للمستهلكين.
وقد أعلن المسؤول المهني عن إحداث 35 سوقا مؤقتا موزعة استراتيجيا على مختلف جهات المملكة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية حيث تم تخصيص 10 أسواق لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، وما بين 6 و7 أسواق لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، بالإضافة إلى حضور وازن في الأقاليم الجنوبية: الداخلة، طانطان، وكلميم.
وتهدف هذه الأسواق النموذجية إلى تقليص عدد الوسطاء عبر تمكين الكسابة من البيع المباشر للمستهلك، مما يساهم في كبح الارتفاع العشوائي للأسعار وتوفير فضاءات قريبة ومنظمة داخل المدارات الحضرية.
كما حملت تصريحات شاطبي أخبارا سارة للمستهلكين حيث كشف عن تراجع الأسعار بنسبة تتراوح بين 5 و6 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، مرجعا ذلك إلى بلوغ القطيع الوطني رقما قياسيا يقدر بـ 30 مليونا و600 ألف رأس مكونة من :
-سلالة الصردي حيث انخفض السعر في الأسواق الممتازة من 83 درهما للكيلوغرام (السنة الماضية) إلى 78 درهما حاليا.
- سلالة البركي: تراجع السعر من 77 درهما إلى 75 درهما للكيلوغرام.
وتظل الأسعار في مناطق الأطلس المتوسط هي الأقل، حيث تتراوح بين 60 و70 درهما للكيلوغرام نتيجة غياب تكاليف الوساطة والنقل.
ويتوقع المهنيون استمرار استقرار الأسعار مع اقتراب موعد العيد وتزايد تدفق الماشية نحو الأسواق، مع تجديد الجمعية لمطلب تعميم "الأثمان المرجعية" والبيع بالكيلوغرام لضمان حقوق المنتج والمستهلك على حد سواء.
