أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، السبت 7 مارس 2026، عن وقوع عدد من الجنود الأمريكيين في قبضة القوات الإيرانية، متهما الإدارة الأمريكية بمحاولة التستر على الحادثة وتضليل الرأي العام بشأن خسائرها البشرية.
وقد كشف لاريجاني في تدوينة له عبر منصة "إكس"، أن التقارير الواردة تؤكد أسر جنود أمريكيين خلال المواجهات الجارية، مشيرا إلى أن واشنطن تعمدت إعلانهم كقتلى في العمليات العسكرية لإخفاء حقيقة وقوعهم في الأسر، ومؤكدا أن "الحقيقة لا يمكن إخفاؤها طويلا".
كما فندت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" هذه الأنباء بشكل قاطع، حيث وصف المتحدث باسمها، الكابتن تيم هوكينز، تصريحات المسؤول الإيراني بأنها "نموذج لسياسة التضليل والأكاذيب" التي تنتهجها طهران، مشددا على سلامة كافة الأفراد التابعين للقوات الأمريكية في المنطقة وعدم احتجاز أي منهم.
وجاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة في ظل استمرار تبادل الضربات الصاروخية والجوية بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي منذ نهاية فبراير الماضي، وسط تحذيرات دولية من خروج النزاع عن السيطرة وتحوله إلى مواجهة شاملة في الشرق الأوسط.
