كما أعلن الجيش الإسرائيلي من جانبه مسؤوليته عن تصفية حسن علي مروان، الذي وصفه بقائد "فرقة الإمام حسين" التابعة لفيلق القدس الإيراني، مؤكدا في الوقت ذاته تدمير جسرين في جنوب لبنان بدعوى استخدامهما لتهريب الأسلحة. وأوضحت التقارير الميدانية أن الغارة على حي زقاق البلاط وقعت بالقرب من منشأة تابعة لجمعية "القرض الحسن"، في حين ندد وزير الإعلام اللبناني باستهداف الإعلاميين، معتبرا إياه انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وقد تفاقمت الأزمة الإنسانية في لبنان منذ اندلاع المواجهات مطلع الشهر الجاري، حيث أحصت وزارة الصحة مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا، جراء الغارات المكثفة، مؤكدة نزوح أكثر من مليون شخص من ديارهم.
كما جاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة ردا على قصف صاروخي شنه حزب الله باتجاه إسرائيل، عقب اغتيال المرشد الإيراني في هجمات إسرائيلية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية، مما أدخل المنطقة في دوامة حرب واسعة النطاق.
