اجتمع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الأحد 29 مارس 2026، لإجراء مباحثات رفيعة المستوى تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وتفعيل جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.
وقد أوضح وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، أن الاجتماع الرباعي الذي يضم نظراءه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، والتركي هاكان فيدان، يسعى لصياغة رؤية مشتركة لنزع فتيل الأزمة الإقليمية.
كما شهدت العاصمة الباكستانية استنفارا أمنيا مكثفا وإغلاقا للطرق المؤدية لـ"المنطقة الحمراء"، بالتزامن مع لقاءات موسعة جمعت الوزراء بقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لبحث تداعيات المواجهة التي اندلعت في فبراير الماضي عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
برزت إسلام آباد كلاعب محوري في نقل الرسائل الدبلوماسية بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستغلة علاقاتها الاستراتيجية مع الطرفين. وفي خطوة عكست نجاح إجراءات بناء الثقة، أعلن إسحاق دار عن سماح إيران بمرور 20 سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، مؤكدا عبر منصة "إكس" في رسائل وجهها لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين أن "الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للمضي قدما".
