أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن استشهاد المتحدث الرسمي باسمه، العميد علي محمد نائيني، إثر هجوم جوي وصفه بالعدوان "الإسرائيلي-الأمريكي المشترك" الذي استهدفه في العاصمة طهران.
وقد أكد البيان الرسمي الصادر عن قيادة الحرس الثوري أن نائيني، الذي يشغل أيضا منصب نائب العلاقات العامة، ارتقى خلال الهجوم الذي استهدف منظومة الدعاية والإعلام، مشددا على أن هذا الاغتيال لن يضعف "القوة الناعمة والمعنوية" للمؤسسة العسكرية، بل سيزيد من إصرارها على مواصلة نهجها الإعلامي والعسكري.
كما أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان مواز أن العملية نفذت بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، مستهدفة نائيني باعتباره "المروج الدعائي الرئيسي" للحرس الثوري والمسؤول عن إدارة الحرب النفسية. وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة اغتيالات طالت قادة بارزين في النظام الإيراني مؤخرا، من بينهم وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب ورئيس الأمن القومي علي لاريجاني.
وقد تزامن خبر مقتل نائيني مع تصريحات تحد أدلى بها قبل ساعات من استهدافه، أكد فيها استمرار إيران في إنتاج الصواريخ الباليستية رغم الحرب، ردا على ادعاءات إسرائيلية بتعطيل قدرات طهران التصنيعية. وفي رد فعل سياسي، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الهجمات بأنها "سابقة خطيرة" محذرا من اتساع رقعة النيران في المنطقة.
.jpeg)