أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرا أمنيا من "المستوى الثالث" لرعاياها المتواجدين في كل من الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، يحثهم فيه على التفكير بجدية في مغادرة هذه البلاد أو الاستعداد الفوري للاحتماء في أماكنهم، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وقد جاءت هذه الخطوة عبر بلاغات منفصلة من وزارة الخارجية الأمريكية وسفارات واشنطن في العواصم الثلاث، حيث عزفت الوزارة سبب هذا الإجراء إلى:
- استمرار "تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة" الناتجة عن الهجمات المتبادلة في الإقليم.
- تزايد المخاطر الأمنية التي قد تمس الرعايا الأجانب نتيجة اتساع رقعة الصراع.
كما أشارت التقارير الدبلوماسية إلى أن حركة الطيران التجاري في الإمارات والسعودية لا تزال قائمة، إلا أنها نبهت إلى احتمالية حدوث تأخيرات مفاجئة أو إلغاء للرحلات بناء على التطورات الميدانية.
ويرتبط هذا التصعيد بالعمليات العسكرية المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، حيث يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة حربا استهدفت قيادات إيرانية بارزة، كان على رأسهم المرشد علي خامنئي. وفي المقابل، تواصل طهران الرد عبر إطلاق وابل من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل.
كما شملت الردود الإيرانية استهداف ما تصفه بـ "المواقع والمصالح الأمريكية" داخل دول عربية، وهو ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية، الأمر الذي استدعى إدانات واسعة من الدول المستهدفة التي طالبت بوقف فوري لهذه الاعتداءات وحماية أعيانها المدنية.
