تواجه شركة "إكس إيه آي" (xAI) المملوكة للملياردير إيلون ماسك دعوى قضائية حادة رفعتها والدة أحد أطفاله، حيث تتهم فيها الشركة باستخدام تقنيات "الديب فيك" (التزييف العميق) عبر روبوت الذكاء الاصطناعي "Grok" لإنشاء صور غير قانونية.
وأكدت المدعية في أوراق القضية أن محرك الذكاء الاصطناعي التابع لماسك قام بتوليد ونشر محتوى بصري مزيف ينتهك خصوصية القاصرين وحقوقهم، مما يضع الشركة أمام مأزق قانوني وأخلاقي يتعلق بحدود التدريب الرقمي واستخدام البيانات الشخصية والحيوية لأفراد عائلة ماسك أنفسهم.
وقد برزت هذه الدعوى في وقت حساس لشركة "إكس إيه آي"، إذ تثير تساؤلات قانونية حول مسؤولية المنصات عن المحتوى الذي يولده الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية القاصرين من الاستغلال الرقمي أو التزييف الذي قد يلحق ضررا معنويا دائما.
كما يهدف الفريق القانوني للمدعية من خلال هذه التحرك القضائي إلى فرض قيود صارمة على خوارزميات "Grok" ومنعها من معالجة صور أفراد العائلة، في حين تترقب أوساط وادي السيليكون رد فعل إيلون ماسك، الذي طالما دافع عن "حرية التعبير الرقمي" حتى في مواجهة الذكاء الاصطناعي.
.jpg)