رهان الكفاءة.. قطاع الطيران المغربي يعبر "سنة الأرقام القياسية" ويتأهب لتحديات المونديال

 

سياحة

يواجه قطاع الطيران المدني في المغرب مع مطلع سنة 2026 حزمة من التحديات التشغيلية، تأتي في أعقاب تحقيق رقم قياسي غير مسبوق خلال سنة 2025، حيث استقبلت المطارات الوطنية ما يزيد عن 36.3 مليون مسافر بنمو بلغت نسبته 11%.

وقد أظهرت البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للمطارات (ONDA) أن هذا الضغط المتزايد على البنية التحتية الجوية فرض ضرورة ملحة للانتقال من "مرحلة استيعاب الأعداد" إلى "مرحلة تجويد الكفاءة". وركزت الاستراتيجية الوطنية "مطارات 2030" في أولوياتها لهذه السنة على تسريع التحول الرقمي وتحديث أنظمة إدارة المجال الجوي، لضمان انسيابية الحركة الجوية التي بلغت ذروتها خلال فترة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.

كما تسعى المملكة من خلال استثمارات ضخمة تناهز 38 مليار درهم إلى توسعة المطارات الكبرى في المدن المستضيفة لمونديال 2030، حيث بدأت بالفعل أشغال بناء المحطة الجوية الجديدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، ومضاعفة الطاقة الاستيعابية لمطارات مراكش، أكادير، وطنجة.

وأكد فاعلون في القطاع أن التحدي الحقيقي في 2026 يكمن في الحفاظ على جودة الخدمات بالتوازي مع تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، استعدادا لاستقبال 80 مليون مسافر بحلول نهاية العقد الحالي. وشدد الخبراء على أن الربط الجوي القوي يظل قاطرة أساسية لدعم طموحات المغرب السياحية والاقتصادية على الصعيد الدولي.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم