كشف المشروع الجديد، الذي أطلقته وزارة الصحة، عن هوة شاسعة بين الماضي الرقمي والمستقبل الذي ننشده. فبينما كانت المستشفيات تعمل بنظام "رد الفعل"، يأتي النظام الجديد (GMAO) ليفرض منطق "الاستباقية".
وفيما يلي:
بطاقة تقنية: نظام التدبير المعلوماتي للصيانة (GMAO)
1. التعريف بالنظام: هو نظام رقمي متطور (Computerized Maintenance Management System) يهدف إلى أتمتة وإدارة جميع العمليات المتعلقة بصيانة المعدات الطبية والبيوطبية داخل المؤسسات الصحية.
2. الأهداف الاستراتيجية:
- ضمان الاستمرارية: تقليص فترات توقف المعدات عن العمل (Downtime).
- الجودة والسلامة: ضمان دقة الأجهزة الطبية وحماية سلامة المرضى.
- الحكامة المالية: الرفع من العمر الافتراضي للتجهيزات المكلفة وحسن تدبير الميزانية.
- الشفافية: تتبع مسار كل جهاز منذ اقتنائه إلى حين خروجه من الخدمة.
3. المحاور التقنية والتشغيلية:
- التتبع الدقيق: سجل رقمي لكل جهاز يتضمن تاريخ الأعطاب والإصلاحات.
- الصيانة الاستباقية: برمجة آلية للصيانة الوقائية قبل وقوع الأعطاب.
- الإشعار المسبق: نظام إنذار ذكي ينبه المصالح التقنية بقرب انتهاء صلاحية قطعة غيار أو موعد فحص دوري.
- تدبير قطع الغيار: مراقبة المخزون وضمان توفر القطع الضرورية للإصلاح الفوري.
4. خارطة الطريق (التنزيل الميداني):
- المرحلة التجريبية: المركز الاستشفائي الإقليمي بالقنيطرة (تم الإطلاق).
- مرحلة المواكبة: انطلاق برنامج التكوين التقني للموارد البشرية (الأسبوع المقبل).
- التعميم: الانتقال التدريجي ليشمل كافة المستشفيات العمومية والمديريات الجهوية.
.jpg)