تفضل الملك محمد السادس، اليوم الاثنين 8 دجنبر 2025، بالموافقة السامية على اعتماد يوم التاسع من دجنبر من كل سنة "يوما وطنيا للوساطة المرفقية"، في خطوة ملكية تعزز مسار العدالة والإنصاف بالمملكة.
وأعلن وسيط المملكة، في بلاغ رسمي صدر مساء اليوم، أن هذا القرار الملكي يكتسي دلالة رمزية عميقة، إذ يوافق هذا التاريخ ذكرى إحداث مؤسسة "ديوان المظالم" سنة 2001.
ويأتي هذا الإقرار تتويجا لمسار طويل من الإصلاحات التي قادها العاهل المغربي لترسيخ ثقافة الوساطة المؤسساتية، بدءا من الرسالة الملكية التأسيسية، وصولا إلى دسترة مؤسسة الوسيط كهيئة مستقلة تعنى بحماية الحقوق والحريات.
كما أكد البلاغ أن هذا اليوم الوطني سيشكل محطة سنوية لاستحضار المنجزات في مجال تخليق المرفق العمومي، وفرصة لتقييم جهود الوساطة في تعزيز سيادة القانون ونشر قيم الشفافية في التدبير الإداري، بما يخدم مصالح المرتفقين ويصون حقوقهم.
.jpg)