نددت رئيسة هندوراس، زيومارا كاسترو، يوم الثلاثاء، بما وصفته بـ"تزوير" نتائج الانتخابات الرئاسية، موجهة اتهامات مباشرة لنظيرها الأمريكي دونالد ترامب بـ"التدخل" لدعم المرشح اليميني نصري عصفورة، الذي يتقدم بفارق ضئيل جدا على منافسه سلفادور نصر الله.
وأظهرت النتائج المعلنة من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات، بعد فرز نحو 99% من الأصوات، حصول نصري عصفورة (67 سنة) على 40.53%، مقابل 39.16% لمنافسه سلفادور نصر الله (72 سنة)، وسط جدل واسع حول نزاهة العملية.
كما وصفت كاسترو، خلال تجمع جماهيري في مدينة أولانتشو، نتائج الانتخابات بأنها "باطلة"، مشيرة إلى أن العملية شابتها "تهديدات وضغوط وتلاعب بنظام النتائج الأولية"، مستندة في ذلك إلى تسريبات صوتية لعضو في اللجنة الانتخابية تتحدث عن تلاعب لصالح عصفورة.
وقد هاجمت الرئيسة الهندوراسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنه مارس ضغوطا وهدد الشعب بـ"تبعات" لثنيهم عن التصويت لمرشحة الحزب الحاكم ريكسي مونكادا، التي حلت في المركز الثالث، ليفسح المجال أمام عصفورة المدعوم أمريكيا.
كما طالب المرشح سلفادور نصر الله، من جانبه، بإعادة عد الأصوات يدويا "بطاقة ببطاقة"، واصفا ما يجري بـ"السرقة"، ومؤكدا أن حزبه كان متقدما بفارق 20% قبل أن تتوقف عمليات الفرز فجأة يوم السبت وتستأنف الاثنين بنتائج مغايرة، مشيرا إلى خروقات شملت تعطيل التعرف البيومتري.
وقد أعلنت رئيسة اللجنة الوطنية للانتخابات، آنا باولا هال، اتخاذ تدابير فنية وتدقيق خارجي لضمان سلامة الإجراءات، في محاولة لامتصاص الغضب المتصاعد والتشكيك في شرعية النتائج.
