ملايين الهكتارات ومواقع جديدة.. المغرب يعيد رسم خريطة ثروته البيئية بتحديث شامل


باشرت الوكالة الوطنية للمياه والغابات تنزيل ورش استراتيجي ضخم يهدف إلى تحديث المخطط المديري للمناطق المحمية، في خطوة وصفت بأنها "إعادة تشكيل عميقة" للشبكة الوطنية لمواقع التنوع البيولوجي بالمملكة.


وأظهرت المعطيات الرسمية الجديدة قفزة نوعية في المؤشرات البيئية، حيث انتقل عدد مواقع الأهمية البيولوجية والإيكولوجية من 154 إلى 197 موقعا، توازيا مع توسيع رقعة المساحات المصنفة ذات القيمة البيئية لتصل إلى 7.6 ملايين هكتار، بعدما كانت لا تتجاوز 2.5 مليون هكتار.


كما يندرج هذا التوسع غير المسبوق ضمن الرؤية الاستراتيجية لسنة 2030، التي تراهن على تحصين النظم الطبيعية والرفع من جاذبية المجالات الإيكولوجية، بما يضمن استدامتها وتحويلها إلى ثروة وطنية محمية ومثمنة.


ويشمل المشروع الطموح كذلك تحديثا جذريا لآليات الرصد والمراقبة، عبر تطوير منصة رقمية وطنية متخصصة في المعلومات البيئية، لضمان تدبير ذكي وفعال لهذا التراث الطبيعي المتنوع.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم