فرضت الولايات المتحدة حزمة عقوبات جديدة استهدفت الدائرة الضيقة للمقربين من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وطالت شركات ملاحية متورطة في نقل النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق الاقتصادي على كاراكاس.
وقد رد الرئيس مادورو بلهجة تصعيدية متهما واشنطن بممارسة "القرصنة البحرية"، وذلك عقب احتجاز ناقلة نفط بالقرب من السواحل الفنزويلية، معتبرا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.
كما دخل الكرملين على خط الأزمة لتعزيز موقف حليفه اللاتيني حيث أعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع مادورو، جدد خلاله دعم موسكو الكامل لفنزويلا في مواجهة الضغوط الخارجية المستمرة.
.jpg)