أخنوش لـ"لاراثون": القرار الأممي "محطة حاسمة" للحل النهائي.. وشراكتنا مع مدريد نموذج للاستقرار

 


أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، في حوار خص به صحيفة "لاراثون" الإسبانية ونشر اليوم الاثنين، أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس يتبنى موقفا حازما وعادلا بشأن قضية الصحراء، مرتكزه تنويع الشراكات الدولية مع وضع "السيادة الترابية الكاملة" في صميم هذه التحالفات.


وأوضح أخنوش أن القرار الأخير لمجلس الأمن يشكل "محطة حاسمة" في مسار النزاع المفتعل، واصفا إياه بالقرار العادل الذي يضع الأطراف أمام مسؤولياتها ويمنح فرصة تاريخية لبناء بيئة إقليمية مزدهرة، معتبرا أن هذا التطور يمهد لحوار بناء يفضي إلى توافق بمنطق "لا غالب ولا مغلوب" ويحفظ ماء وجه الجميع، تتويجا لـ 26 سنة من الدبلوماسية الملكية الحكيمة.


وقد نوه المسؤول الحكومي بالتقارب الاستراتيجي بين الرباط ومدريد، مشددا على أن وضوح الموقف الإسباني وانسجامه مع القرارات الأممية يشكل عنصرا أساسيا لترسيخ الثقة والاستقرار في الفضاء الأطلسي والمتوسطي، حيث سجلت العلاقات الثنائية دينامية غير مسبوقة جعلت من إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، مع تواجد حوالي 800 شركة إسبانية بالمملكة.


كما استعرض رئيس الحكومة أبعاد هذه الشراكة التي تتجاوز الاقتصاد إلى الروابط الإنسانية وملف الهجرة، مشيرا إلى نجاعة المقاربة المشتركة في مكافحة الهجرة غير النظامية، وهو ما توج بالنجاح الكبير للاجتماع رفيع المستوى المنعقد الأسبوع الماضي بمدريد، والذي أثمر توقيع 14 اتفاقية تعاون، مؤكدا أن العلاقات اليوم تستند إلى مرتكزات سياسية واضحة ورؤية مشتركة عالية المسؤولية.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم