أسدل الستار، اليوم الجمعة، على أشغال الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للماء، التي احتضنتها مدينة مراكش، وسط حضور دولي وازن لخبراء وصناع قرار في مجال الموارد المائية.
وتوجت فعاليات هذا الحدث العالمي باعتماد وثيقة ختامية حملت اسم "إعلان مراكش"، لتكون بمثابة خارطة طريق جديدة للتعامل مع التحديات المائية المتزايدة.
ويروم هذا الإعلان التاريخي، بشكل أساسي، الارتقاء بقضية الماء وتدبير الموارد المائية إلى مرتبة "أولوية عالمية"، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لمواجهة ندرة المياه والتغيرات المناخية التي تهدد الأمن المائي للشعوب.
كما شكل اعتماد هذا النداء لحظة مفصلية في ختام المؤتمر حيث أكد المشاركون أن ضمان استدامة المياه لم يعد خيارا تقنيا فحسب، بل ضرورة ملحة لاستقرار المجتمعات وتنميتها.
