أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قرارا فوريا بتعليق كافة إجراءات الهجرة الخاصة بمواطني 19 دولة صُنفت بـ"عالية الخطورة".
جاء هذا القرار كرد فعل مباشر على حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض، الذي يشتبه في تورط لاجئ من أصول أفغانية فيه.
ويشمل هذا الحظر الشامل تجميد طلبات اللجوء، ولم الشمل، وتأشيرات الإقامة، وحتى إجراءات التجنس والحصول على البطاقة الخضراء (Green Card).
ويمس القرار مواطني الدول الـ12 التي كانت خاضعة لقيود السفر منذ يونيو 2025، بالإضافة إلى 7 دول جديدة أضيفت للقائمة (من بينها فنزويلا وكوبا).
وأكدت السلطات أن هذا الإجراء "المؤقت" يهدف إلى إعادة مراجعة برامج الفحص الأمني، وقد يظل ساريا إلى حين الانتهاء من التدقيق، مما يضع مصير آلاف الملفات العالقة في مهب الريح.
