ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية الكارثية التي اجتاحت إندونيسيا وسريلانكا وتايلاند وماليزيا الأسبوع الماضي، لتسجل أرقاما مفزعة تجاوزت 1390 قتيلا، فيما لا يزال نحو ألف شخص في عداد المفقودين.
غمرت الأمطار الموسمية الغزيرة، التي استمرت لعدة أيام، مساحات شاسعة في البلدان المتضررة حيث صعدت مناسيب المياه إلى مستويات قياسية بلغت أسطح المنازل محولة الأحياء السكنية إلى بحيرات عائمة ومعزولة عن محيطها.
أكدت السلطات الرسمية في الدول المنكوبة أن إجمالي عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن 1398 شخصا، توزعوا بواقع 804 قتلى في إندونيسيا، و410 في سريلانكا، و181 في تايلاند، بالإضافة إلى ثلاثة ضحايا في ماليزيا.
أوضح الرئيس السريلانكي، أنورا كومارا ديساناياكي، في تصريحات له، أن الوقت لا يزال مبكرا لتحديد الحصيلة النهائية للضحايا في بلاده مشيرا إلى صعوبة الوضع الراهن.
أفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، التي تعد الدولة الأكثر تضررا، بأن فرق الإنقاذ واجهت تحديات هائلة في الوصول إلى القرى المعزولة بجزيرة سومطرة بعد أن جرفت السيول الطرق وتسببت في انهيار الجسور بينما لا يزال أكثر من 650 شخصا مفقودين.
صنفت هذه الكارثة الطبيعية باعتبارها الأكثر دموية وخسارة في إندونيسيا منذ زلزال وتسونامي سولاويزي عام 2018، الذي كان قد أودى حينها بحياة ما يزيد عن 4300 شخص.
