استباقا لزيارة فيليبي السادس.. إسبانيا تدفع بالجيش والمدرعات لإخلاء مخيمات المهاجرين في سبتة

CEUTA

دفعت السلطات الإسبانية بتعزيزات عسكرية شملت وحدات من الجيش مدعومة بمركبات مدرعة وعناصر شرطة مكافحة الشغب، لتنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت تفكيك المخيمات العشوائية وإخلاء تجمعات آلاف المهاجرين في مدينة سبتة المحتلة.

وقد باشرت القوات المشتركة إخلاء مخيم "إل ترامبولين" وشواطئ المدينة، حيث يقطن قرابة 3000 مهاجر في ظروف إنسانية بالغة التعقيد، والبدء في نقلهم عبر حافلات مخصصة نحو وحدات ومراكز إيواء مؤقتة جرى نصبها قرب معبر "تاراخال" الحدودي، بهدف إنهاء مظاهر الاستقرار العشوائي وضبط الفضاء العام بالثغر المحتل.

وترتبط هذه الإجراءات الميدانية الصارمة بالترتيبات الأمنية الاستثنائية التي تعكف سلطات مدريد على فرضها تأهبا للزيارة الرسمية المرتقبة للملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، يوم 13 أكتوبر الجاري، والتي تدفع باتجاه تفريغ الشوارع والمنافذ الرئيسية من أية مظاهر احتقان أو تجمعات للمهاجرين تزامنا مع الحضور الملكي الإسباني.

كما تتزامن خطوة الإنزال العسكري والمدرعات مع موجة جدل حقوقي وقضائي واسع، عقب إعلان وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق داخلي وإحالة تقرير لمنظمة العفو الدولية على الادعاء العام، للتحقيق في اتهامات وشهادات تفيد بتورط عناصر عسكرية في ممارسات تعنيف وسوء معاملة ضد مهاجرين وقاصرين خلال عمليات الطرد والصد الميداني بالمدينة.

قلم يسمع

إرسال تعليق

أحدث أقدم