أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تصدر حزبها لنتائج الانتخابات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026 بحصده 97 مقعدا برلمانيا يشكل تكريسا لنضج المسار الديمقراطي بالمملكة وتتويجا لثقة المواطنات والمواطنين في البدائل والبرامج الواقعية التي طرحها الحزب.
وقد فتحت المنصوري، في أول خروج إعلامي عقب إعلان النتائج الرسمية، الباب أمام إمكانية توليها رئاسة الحكومة المقبلة، مبرزة أن الفصل 47 من الدستور يجعل أمر التعيين في يد صاحب الجلالة الملك محمد السادس؛
كما شددت القيادية الحزبية على عدم وجود أي "خطوط حمراء" أمام الحزب في مشاورات بناء الائتلاف الحكومي والأغلبية البرلمانية المرتقبة، موضحة أن محددات التحالف لن تخضع للحسابات العددية الضيقة، بل ستنبني أساسا على التقائية البرامج الاقتصادية والاجتماعية والقدرة على تنزيل أولويات المرحلة في التشغيل، والصحة، والتعليم، وتحسين القدرة الشرائية للمغاربة.
وقد أشادت المتحدثة ذاتها بالحضور القوي والوازن للطاقات الشابة التي دفع بها الحزب في مختلف الدوائر والمهرجانات التواصلية، معتبرة أن النتائج برهنت على وجود جيل جديد يؤمن بالعمل السياسي المؤسساتي من الداخل، ومؤكدة في الآن ذاته استقرار الهيكلة التنظيمية للقيادة الجماعية لـ"الجرار" لمواصلة مسار الإصلاحات والوفاء بالالتزامات الانتخابية.
