زلزال في أنفيلد: ليفربول يطيح بـ سلوت ويبحث عن بديل يعيد "كرة القدم الثقيلة"

أرنه سلوت


أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، إقالة مدربه الهولندي أرنه سلوت من منصبه، مبررا القرار برغبة الإدارة في إحداث "تغيير في النهج والاتجاه"، وذلك عقب موسم مخيب للآمال فشل فيه الفريق في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

​وقد أنهى "الحمر" مشوارهم في البريميرليغ بالمركز الخامس، وبفارق شاسع قدر بـ 25 نقطة عن البطل أرسنال، على الرغم من إبرام النادي لتعاقدات قياسية تجاوزت قيمتها 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار) خلال فترات الانتقالات الماضية.

​وواجه سلوت، 47 سنة، ضغوطا جماهيرية جارفة بعد سلسلة من العروض الباهتة، وهو الذي حظي قبل سنة واحدة فقط بلقب "البطل" إثر نجاحه في المهمة المعقدة لخلافة الألماني يورغن كلوب، وقيادة الفريق للقب الدوري العشرين في تاريخه.

كما ​تزامنت هذه التراجعات مع بروز مؤشرات انقسام حاد داخل غرفة ملابس الفريق؛ كان أبرزها المنشور الناري للنجم المصري محمد صلاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي دعا فيه صراحة إلى العودة لأسلوب "كرة القدم الثقيلة" الذي ميز حقبة كلوب، وهو المنشور الذي حظي بتأييد وإعجاب عدد من لاعبي الفريق الأساسيين.
​وقد أكد مجلس إدارة النادي، التابع لمجموعة "فنواي سبورتس" الأمريكية، في بيان رسمي، أن قرار الانفصال جاء بعد قناعة جماعية بضرورة التغيير لضمان استمرار تقدم الفريق، وجاء في البيان:
​"الاستنتاج الذي وصلنا إليه مبني على قناعة بأن مسار الفريق يعالج على أفضل وجه من خلال تغيير في الاتجاه. هذا ليس تقليلا من موهبة أرنه أو العمل الذي قام به، بل هو مؤشر إلى الحاجة لنهج مختلف".

كما ​أضاف النادي أن عملية البحث عن مدرب جديد قد بدأت بالفعل، مؤكدا أن أبواب ملعب "أنفيلد" ستظل مفتوحة دائما للمدرب الهولندي الذي غادر حاملا معه لقب البريميرليغ وامتنان الإدارة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم