أبوظبي تعلن السيطرة على حريق قرب محطة "براكة" النووية إثر هجوم بمسيرة وتندد بـ"التصعيد الخطير"

السلطات الإماراتية

أعلنت السلطات الإماراتية، اليوم الأحد، عن اندلاع حريق محدود إثر سقوط طائرة مسيرة بجوار محطة "براكة" للطاقة النووية الواقعة في منطقة الظفرة، مؤكدة السيطرة التامة على الوضع وعدم تسجيل أي إصابات بشرية أو تأثير على مستويات الإشعاع أو السلامة التشغيلية للمحطة.

وقد ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي، أن الطائرة المسيرة التي سقطت قرب المنشأة كانت ضمن ثلاث مسيرات اخترقت الأجواء عبر الحدود الغربية للدولة، حيث أصابت مولدا كهربائيا يقع خارج المحيط الداخلي المؤمن لمحطة "براكة"، مما أسفر عن نشوب حريق جرى التعامل معه فورا. وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر الاعتداء بدقة، وسيتم الإعلان عن النتائج فور اكتمالها.

من جانبه، وصف الدكتور أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، الهجوم بـ"التصعيد الخطير والمشهد المظلم الذي يخرق القوانين والأعراف الدولية"، محذرا في تدوينة عبر منصة "إكس" من الاستهتار بأرواح المدنيين والمنشآت الحيوية سواء تم الهجوم عبر أطراف مباشرة أو فصائل موالية لها في المنطقة، مشددا على أن الإمارات ماضية في رؤيتها التنموية والأمنية.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي الغادر"، مؤكدة أن الدولة تحتفظ بكامل حقوقها المشروعة في حماية سيادتها وأمنها الوطني بموجب القانون الدولي. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، اتصالات مكثفة مع نظرائه في عدة دول عربية، من بينها السعودية، ومصر، وقطر، والمغرب، حيث أعرب الوزراء عن تضامن بلادهم الكامل مع دولة الإمارات ودعمهم لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سلامة أراضيها ومواطنيها.

كما توالت الإدانات الإقليمية والدولية للهجوم؛ إذ شددت وزارة الخارجية السعودية على رفض الرياض القاطع لهذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها، مؤكدة وقوفها الثابت إلى جانب أبوظبي في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسيادتها.

قلم يسمع 

إرسال تعليق

أحدث أقدم