توالت إدانات الدول والمنظمات الدولية للهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في الخامس من مايو 2026، حيث انضمت دول من أوروبا والعالم العربي وإفريقيا إلى قائمة المنددين، وذلك في أعقاب مواقف واضحة عبرت عنها كل من الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الموجة من التضامن الدولي في سياق يتسم بتصاعد الدعوات لالتزام وقف إطلاق النار، تزامنا مع بروز دعم دولي أكثر صراحة لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل سياسي للنزاع، مما يعكس تحولا ملموسا في المواقف الدبلوماسية تجاه الملف.
