وقد أفاد مكتب مفوض عمليات الإنقاذ في تصريحات لصحيفة "ذا هندو" بأن العواصف التي بدأت يوم الأربعاء الماضي، تسببت في اقتلاع أسقف المنازل والأشجار، مما أدى إلى إغلاق الطرق الرئيسية في الولاية الأكثر سكانا في الهند.
وتداولت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو توثق شدة الرياح، من بينها مقطع يظهر قذف أحد الأشخاص في الهواء بمنطقة "باريلي" أثناء اقتلاع سقف أحد المباني، وهو ما أكدته وكالة "برس ترست أوف إنديا" عبر مقابلة مع الناجي المعني بالواقعة في أحد المستشفيات.
كما تشهد ولاية "أوتار براديش" التي تقدر ساكنتها 240 مليون نسمة، عواصف وصواعق رعدية متكررة خلال الفترة التي تسبق موسم الرياح الموسمية، إلا أن هيئة الأرصاد الجوية الهندية حذرت من تصاعد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة في المنطقة.
ويربط خبراء المناخ هذه التقلبات العنيفة بارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط المناخ العالمي، مما يرفع من حدة الخسائر البشرية والمادية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
