أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن امتنانها العميق لرؤية وريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اللتين تقودان الشراكة الاستراتيجية الممتدة لقرنين ونصف نحو آفاق غير مسبوقة من التعاون والتنسيق الدولي.
وقد ثمن نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم، الأربعاء 29 أبريل 2026، بالرباط ،عقب مباحثاته مع ناصر بوريطة، عاليا "رؤية الرئيس دونالد ترامب وجلالة الملك محمد السادس"، معتبرا أن هذه القيادة المشتركة هي المحرك الأساسي لتطوير العلاقات التاريخية بين البلدين وتوجيهها نحو المستقبل.
وأوضح الدبلوماسي الأمريكي أن التاريخ المشترك بين واشنطن والرباط، كحليفين استراتيجيين، يتجسد في رمزية دبلوماسية فريدة؛ ففي الوقت الذي تمتلك فيه الولايات المتحدة "أقدم مبنى دبلوماسي لها في العالم" بمدينة طنجة، تستعد يوم غد الخميس لافتتاح "أحدث مبانيها الدبلوماسية" بمدينة الدار البيضاء، مؤكدا أن هذا التوازي يعكس "التزاما حقيقيا وعلاقة مستدامة" تتجاوز الشعارات إلى الأثر الميداني.
كما خلص لاندو إلى وصف المغرب بـ"الشريك الذي لا غنى عنه"، مشددا على دوره المحوري كقوة استقرار استراتيجية ليس فقط في شمال إفريقيا والقارة السمراء، بل وعلى الساحة الدولية برمتها، مما يكرس مكانة المملكة كحليف موثوق في مواجهة التحديات العالمية المشتركة.
